الثلاثاء , 26 مارس 2019
ar

مذبحة نيوزيلندا / شهود عيانٍ يروون لحظات الموت والرعب

بعد أن أسفر إطلاق نار على مسجدين مليئين بالمصلين، كانوا يؤدون صلاةالجمعة في مدينة كرايست تشريش بنيوزيلندا، عن مقتل 49 شخصا علىالأقل، اعتقلت السلطات 4 أشخاص وفككت عبوات ناسفة، في هجوم بدا أنهمخطط له بعناية.

وروى شهود عيان تفاصيل ومشاهد مرعبة لحادث إطلاق النار الجماعي علىمسجدين، والذي يعد الأكثر دموية في تاريخ نيوزيلندا.

ووصف أحد الناجين من إطلاق النار في “مسجد النور” كيف ركض من أجلإنقاذ حياته أثناء إطلاق الرصاص، إذ قال نور حمزة (54 عاما): “عندما بدأإطلاق النار هربت مع العشرات إلى الخارج واختبأنا خلف السيارات فيموقف السيارات الخلفي للمسجد”.

وأضاف: “استمر إطلاق النار لمدة 15 دقيقة على الأقل”، مشيرا إلى أن الشرطةاقتحمت المبنى فيما بعد، ورأى حمزة الجثث ملقاة عند المدخل الأماميللمسجد. ثم نظر من نوافذ المسجد ورأى “أكواما من الجثث”.

وقال حمزة، الذي جاء من ماليزيا في أوائل الثمانينيات للدراسة قبل أنيستقر عام 1998، إنه “ذُهل من مذبحة اليوم”، وتحدث بينما كانت ملابسهملطخة بالدماء وهو يساعد الجرحى: “هذه كارثة لنيوزيلندا. يوم أسود”،وفق ما نقلت صحيفة “هيرالد” النيوزلندية.

أما موهان إبراهيم، وهو واحد من حوالي 400 شخص كانوا يصلون داخلالمسجد النور، فتحدث قائلا: “عندما بدأ إطلاق النار كنت في الغرفة المجاورة، وفجأة وجدت الناس يركضون من أجل حياتهم”.

وتابع وهو يبكي: “الكثير من الناس قتلوا وجرح كثيرون. وجدت فتاة ميتة فيمنتصف الطريق”.

وأشار إبراهيم إلى أن أصدقائه، الذين كانوا في المسجد الآخر في لينوود اتصلوابه قائلين إن إطلاق النار وقع هناك في نفس الوقت.

من جانبها، أخبرت صوفي نيرز (19 عاما) الصحيفة أن صديقها اتصل بها وهويصرخ بأنه أصيب بطلق ناري في ساقه وكان في حالة هستيرية. لقد كانيصرخ ويقول إن أعداد كبيرة الناس قتلوا ثم انتهى الخط”.

وروى أيضا أحد سكان كرايس تشيرش أن سمع إطلاق نحو 40 رصاصة،وهرع مع 3 من زملاءه لمساعدة أحد الفارين من المذبحة إلى منزلهلمساعدته بعد إصابته بطلق ناري في ساقه، وقال: “اتصلنا بالإسعاف والشرطةوضغطت على الجرح”.

وفي مشهد آخر، ذهب رحيمي أحمد (39 عاما) لأداء صلاة الجمعة في مسجدالنور مع ابنه (11 عاما) كما يفعل كل أسبوع، وتقول زوجته، أزيلا، إنهاتنتظر بفارغ الصبر أن تعرف مصيره، إلا أنها تلقت مكالمة من صديقتها أنابنها آمن، لكن يعتقد أن رحيمي كان داخل المسجد وقت إطلاق النار.

وأوضحت صديقتها لأزيلا أن ابنها كان يلعب في خارج المسجد عندما سمعصوت إطلاق النار، فأمسك به أحد المصلين واقتاده إلى المنزل المجاور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Copyright © TelvzaTV