وأعادت السائحة، التي تم تعريفها باسم نيكول فقط، طردا يحتوي قطعتين من الفسيفساء وأجزاء من إناء فخاري وقطعة سيراميك ملونة إلى وكيل سفريات في بومبي جنوبي إيطاليا، مرفقا برسالة اعتراف.

وفي خطابها أشارت نيكول، التي كانت في أوائل العشرينيات من عمرها عندما زارت "بومبي" في عام 2005، إلى أنها سرقت القطع الأثرية بسبب سوء وضعها المالي، وذلك عقب إصابتها بسرطان الثدي.